أخبار⁠الاسمدة والري

مذكرة تفاهم سورية سعودية لاستثمار السجيل الزيتي بصناعة الأسمدة الفوسفاتية

برعاية وزارتي الطاقة والاقتصاد والصناعة، وقعت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية، مذكرة تفاهم مع شركة سامي روك (SAMIROCK) السعودية، لإطلاق مشروع استخدام السجيل الزيتي في إنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم.

وتنص المذكرة التي جرى توقيعها بمبنى وزارة الطاقة بدمشق، بحضور معاون وزير الطاقة لشؤون التخطيط والتميّز المؤسسي المهندس إبراهيم العدهان، ونائب وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان، على دراسة استثمار السجيل الزيتي في خناصر بريف حلب بصناعة الأسمدة الفوسفاتية، بما يدعم تطوير صناعة الأسمدة محلياً.

وأكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية لمراسل سانا، أهمية المذكرة باعتبارها خطوة استراتيجية، لما لهذه المادة من فوائد وعوائد كبيرة على الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن المشروع سيسهم في تنشيط وإحياء المنطقة التي تضررت بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

ولفت حورية إلى أن المذكرة تشمل إجراء الدراسات الجيولوجية والفنية والاقتصادية لتقييم جدوى مشروع استغلال السجيل الزيتي، وصخور الفوسفات في إنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم.

 

بدوره، أوضح نائب رئيس مجلس إدارة شركة سامي روك إبراهيم بابلي، أن المذكرة تهدف لإقامة صناعة أسمدة فوسفاتية بالاعتماد على السجيل الزيتي الموجود في خناصر بريف حلب، والذي يعتبر من أفضل أنواع السجيل الزيتي في المنطقة العربية من حيث النوع والكم، مبيناً أن أسمدة الفوسفات من أهم الأسمدة المستخدمة بالزراعة، والتي تحظى بطلب عالمي.

ولفت مدير عام الشركة العامة للفوسفات والمناجم أسامة محمود إلى أن المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو استثمار الموارد الطبيعية المتوافرة في سوريا، وتتضمن إنتاج الأسمدة اعتماداً على احتياطيات السجيل الزيتي، مبيناً أن موقع العمل المقترح في خناصر بمحافظة حلب، سيكون وفق الدراسات الفنية والاقتصادية.

وتختص الشركة السعودية في أعمال التعدين والمسح الجيولوجي والاستكشاف وأعمال الحفر للآبار والأنفاق بخبرة طويلة وواسعة، إضافة إلى تجارة المعدات الثقيلة وقطع الغيار ذات الصلة والالتزام بتنفيذ المشروعات التعدينية وشبه التعدينية بمعايير عالمية وتقنيات مبتكرة.

ويُعتبر قطاع الفوسفات من أبرز ركائز الثروة المعدنية في سوريا، وتأتي مذكرة التفاهم ضمن استراتيجية الحكومة لإعادة تأهيل وتطوير هذا القطاع الحيوي من خلال استثمار الموارد المحلية وتعزيز الصناعات التحويلية المرتبطة به، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ودعم الإنتاج الزراعي عبر توفير الأسمدة الأساسية.

 

المصدر: sana.sy

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Message Us on WhatsApp